محمد ناصر الألباني
332
إرواء الغليل
حسن . أخرجه مسلم ( 5 / 189 - 195 ) وكذا البيهقي ( 10 / 17 ) وأحمد ( 4 / 52 - 54 ) من طريق عكرمة بن عمار حدثني إياس بن سلمة ، حدثني أبي قال : " غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ( قلت : فذكر الحديث بطوله ، وفيه ) قال : فأردفني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراءه على العضباء ، فأقبلت إلى المدينة ، فبينما نحن نسوق ، وكان رجل من الأنصار لا يسبق شدا ، فجعل يقول : ألا من مسابق إلى المدينة ؟ هل من مسابق ؟ فجل يقول ذلك مرارا ، فلما سمعت كلامه قلت : أما تكرم كريما ، ولا تهاب شريفا ؟ قال : لا إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي ائذن لي فلأسابق الرجل ، قال : إن شئت ، ( قلت : أذهب إليك فطفر عن راحلته ، وثنيت رجلي ) فطفرت ( عن الناقة ) ثم عدوت شرفا أو شرفين ، ثم إني ترفعت حتى لحقته ، فأصطكه بين كتفيه ، فقلت : سبقتك والله ، قال : ( فضحك وقال ) : إن ( وفي رواية : أنا ) أظهر ، قال : فسبقته إلى المدينة " . والسياق للبيهقي ، والزيادات لأحمد ، والرواية الأخرى لمسلم . والسند حسن ، لا يبلغ درجة الصحيح ، لأن عكرمة مع احتجاج مسلم به في حفظه كلام ، وقال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يغلط " . وأورده الذهبي في " الضعفاء " ، وقال : " وثقه ابن معين ، وضعفه أحمد " . قلت : فمثله أحسن أحوال أن يكون حسن الحديث . والله أعلم . 1505 - ( حديث : " ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بقوم يرفعون حجرا ليعلموا الشديد منهم فلم ينكر عليهم ) . ص 425 لم أقف عليه مرفوعا ، وإنما موقوفا على ابن عباس ، يرويه محمد بن أبي السري : نا عبد الرزاق قال : نا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال :